موقع الشاعر الفلسطيني ربيع جرارعة

أنا والشعر

نأشَ القصيدُ جحافـلَ العظمـاءِوالجـلّ خـرّ لأبلـغ  البلغـاءِ
لبَجَ الفتى في البالغيـن فبطشـهكالعضب مشحوذ الظبا  بدهـاءِ
سَهَجتْ عواصفه بكلّ  عظيمـةٍمنهمْ فهمْ صرعى لدى الهيجـاءِ
قد شدّخ الهندُ السليـلُ ديارَهـمْفتصدّعتْ نُثرتْ كمـا الأشـلاءِ
يا ويلهم حكمتْ حروفٌ  للفتـىفـي حقهـمْ والحُكـمُ بالإفنـاءِ
لم يفقهـوا أنّ الغـلامَ  علاهـمُفي مجلس الشعراء  والحكمـاءِ
لم يفقهـوا أنّ الغـلامَ  علاهـمُفي كـلّ منزلـةٍ مـن العليـاءِ
هو مِصطعٌ هو للخريدة  معجـمٌيحوي الردى لقصائد الفصحـاءِ
فأنا ربيعٌ من جديـدٍ يـا أخـيهل قد جهلتَ مضاضتي شحنائي
فأنا ربيعٌ من جديـدٍ يـا أخـيهل قد نسيتَ محبتي  وإخائـي؟
الشعرُ سرٌ في خفايـا  جُعبتـيحقدٌ تكمّنَ في حشـا  أحشائـي
حاكتْ خيوطي ألفَ ألف  نفيسةٍمن درّ أجرام ٍ تنيـرُ  فضائـي
تالله لم تبلـغْ رُبيـعَ فصاحتـيباللهِ أقسـمُ إي بكسـر الـهـاءِ


إعلان

الأخوة والأخوات الكرام...هناك الكثير من الأشعار والقصائد لم أقمْ بتحميلها هنا...لكنم ستجدونها منقوشة على أديم هذه الصفحة قريباً إن شاء الله.....الشاعر



خلفَ القضبان

إلى زَرَدِ السلاسل هاكِ شعريعسى تنفكّ من شِعري  القيـودُ
وما فلَّ الحديـدَ سـوى حديـدٍونظمُ الشعـر منزلُـه الحديـدُ
إليكمْ يـا أسـودا ً  ضاريـاتٍجبالا ً في العرين لهـا عقـودُ
تزيرُ وتملـؤ الدنيـا صراخـاًتكاد الأرض أيـن هـمُ  تميـدُ
ضِعاف الأسد أكثرهـا زئيـراًلِمن قالوا المقولة: لمْ  تُجيـدوا
تراهمْ خلف قضبـان ٍ  تعالَـواومـا ذلّـوا كمـا ذلّ  العبيـدُ
عبيدُ المال فـي الدنيـا عظـامٌوفي الأخرى لهم نـارٌ وقـودُ
أليس السجنُ خيرا ً من قصور ٍفما نفع القصـور ومـا تفيـدُ؟
فمَن ملك القصورَ بغيـر حـقٍّكمثْل الغـاب تملكـه القـرودُ
وفي الزنزانة الصغرى  صقورٌلهـا عـزٌّ لهـا مجـدٌ تلـيـدُ
نسورٌ لا تهـابُ الظلـمَ يومـاًصوارمُ لا تضاهيهـا الحـدودُ
وتنهش لحمَ مغتصِـبٍ  فهـذيجوارحُهـا تهاجـمُ لا تـعـودُ
تنيبُ إلى السجون بُعيدَ غـزو ٍوبعد الغزو تُصطـادُ  الأسـودُ
ولكنْ كيف هـذي يـا خليلـيأجرذانٌ لها صقـرا ً  تصيـدُ؟
مساجينٌ وطابَ المـدحُ  فيهـمْبهمْ ذا البحرُ يفخـرُ والقصيـدُ
بكائي ليت شعري مـن إيـابٍبكائي ليت شعري أن  يعـودوا
كما كانوا تغـرّدُ مـن  جديـدٍطيورُ القلـب تملـؤه الـورودُ
وتضحكُ دارُهمْ فرحا ً  سروراًويُعلـنُ للفِلَسطيـنـيِّ  عـيـدُ


حكاية الهوى

بادتْ بُدورُ وريـحُ الصـبّ قاتلـة ٌوالقلبُ مُضنى وركْبُ البدر  مُرتَحِلُ
بانتْ بدورُ وكأسًُ الحـبّ مُسكِـرَة ٌوالراحُ في الروح ِ بَعْدَ البَيْن ِ تَعْتَمِلُ
خمْراً كُمَيْتاً غداة َ الهَجْرِ قد  رَشَفَتْذي مُقلتاهُ اللواتـي ملؤهـا  هَضَـلُ
حسناءُ أبدتْ عُيونا ً للمهـا  حُـوَراًتروي العيونُ خدودا ً زانها الخَجَـلُ
سبحان من خط فوق العِين ِ سحرَهماسوداءَ تُضفي بهاءً مـا لـه  عَـدَلُ
كالريم قلبٌ لها يحكي الهوى وَجِـلاًويلاهُ منها ومن قلـبٍ لهـا  وَجِـلُ
قد مزّقتْ روحَ مَن أوفى لها عُمُـراًيا ويحهُ بات مصروعا ً بـه هَـزَلُ
والكلّ أضحى له خصمـا ً يُعاذلُـهُأفتَوا من الرأي أن ضلّتْ به السُبُـلُ
ماذا ترومونَ يا أصحابُ من  كَلِـفٍفي قفرةٍ ظمؤ ٌ صحرا كمـا النّهَـلُ
واللهِ عقلي وروحـي فيهمـا  كَهَـمٌعشقُ الحبيبةِ في قلبي كمـا  النُبُـلُ
شوقٌ فحبّ ٌ فعشقٌ ثمّ صارَ  هـوىًقصفٌ لريح ِ الجوى فالصبّ فالأجَلُ
هـذي حكايتُـهُ فـي حـبّ قاتلـةٍواللهِ حُكْمُهُـمُ فـي حقّـهِ  عَــدِلُ


مناجاة

وقفتُ مناجيَ الأطـلال شعـراًوريـحٌ طلّـة ٌ منهـا  تطيـبُ
وصوتُ العندليب بها  شجانـيفبثّ الشـوقَ فـيَّ  العندليـبُ
وغرّد في الفؤاد الغضّ عشقـاًفكاد القلب من عشقـي يـذوبُ
فحسناءُ الحبيبـة أيـن راحـتْمتـى بالله ترجـع لـي تُنيـبُ
أتصرمني وكنـتُ لهـا حبيبـاًفهل دوني لها طـابَ الحبيـبُ
وتعرضُ بل تجافينـي  وقلبـييَهيـمُ بهـا وتعييـه الكـروبُ
ألـمْ تعلـمْ بـأنّ البعـد مـرّ ٌوأنّ الصبّ يُهلك مَـن يُصيـبُ
وأنّ العشق فتّق لـي جروحـاًوجُرحي بات ليس لـه طبيـبُ
وأنّ الشوق أشعـلَ فـيّ نـاراًجحيما ً في الفؤاد لهـا لهيـبُ
هي الشمس التي مَلكتْ  سمائيفكيف الشمسُ عن أرضي تغيبُ
هي البدر المشعشع في  ظلاميأفولُ البدر في ليلـي  عجيـبُ
وذي روحي وروحي  تزدرينيكأنّ الجسم عن روحي غريـبُ
لها دربٌ خلافٌ غيـر دربـيوقد كانـت تُجمّعُنـا الـدروبُ
أحسناءَ الصّبابـةِ بـتّ ُ أبكـيأسائـلُ والمنـازلُ لا  تجيـبُ
ودمعُ العين يذكرُ لـي  زمانـاًبه الوصلُ البعيـدُ لنـا قريـبُ
فكيف الوصْلُ يذوي ليت شعريويصبحُ من جفاها لي  نصيـبُ
أيا حسناءُ أيـن الشـوقُ ولّـىأفي الشوق العظائمُ  والذنـوبُ
سقمتُ وليت شعري مـن دواءٍلـداء متيّـم ٍ بـكِ لا يـتـوبُ
وقلبـي قتّلتـه عيـونُ حـور ٍوشَعري في الشباب بدا يشيـبُ
متى سنعـودُ والأيـامُ تطـويغبارَ الصدّ تهجُرُنا  الخطـوبُ
متى ورمـاحُ عشقـي تنتقيهـاأرمحي ويح قلبـي لا يُصيـبُ
أمكتـوبٌ لسهـم ٍ فـي يديهـابأنْ يُردي وذا سهمـي يخيـبُ
فتلك لقسمة ٌ ضيـزى  حـرامٌبأنْ أهوى ولا تهـوى القلـوبُ


القلبُ رقّ فما أشدّ هواهُ

رقّ الفـؤادُ فمـا أشــدّ  هــواهُومِن الجفـا والهجـر مـا  أضنـاهُ
هالـتْ عليـه خطوبَهـا ونوائبـا  ًوالبَيـنُ بعـد البيـن قـد أعـيـاهُ
لمْ يدرِ ما طعمُ الهوى حتـى هـوىفهـوى بهُـوّةِ عشقـهـا  لـهـواهُ
مـا كـان قلبـي للجـوى مُتلفّتـا ًحتـى رأتْ فيهـا الجـوى  عينـاهُ
رصَعتْ بميسِرها صميمـا ً مُقفـلا ًفتفتّـقَ العقـلُ الجـريـحُ  نُــواهُ
عجزتْ جميـعُ الفاتنـاتِ تجـاوُزا ًقلبـا ً تغلّـقَ فـيـه مِصـراعـاهُ
لكنّهـا فجّـتْ مـشـارفَ  بـابـهِمُـذ أن رأى سحـرا ً لهـا  نـاداهُ
عظمتْ جيـوشُ العالميـنَ تجبّـرا ًحتـى لقـد قــالَ الــورى  أوّاهُ
وأتَوا على القلـب المُتيّـم  فاتحـيــنَ لينشروا الديـنَ الجديـدَ قضـاهُ
لكـنّ حِصنـا ً للحبيبـة قـد أبـىفارتـدّ عاديهـا يَـجُـرّ  خُـطـاهُ
فعَلتْ على عرش الفـؤاد  وأعلنـتْنادتْ بأعلـى الصـوتِ أن  أهـواهُ
فترقرقـتْ عَبَـراتُ لُـبّ جَنـانـهِنزفتْ دموعـا ً مـن دمـاء جـواهُ
وتدمدمـتْ أركانـهُ مـن  حُبّـهـافمضـى يُـردّدُ شعـرَ  "واشوقـاهُ"
قالـتْ أحبّـكَ زلـزلـتْ بُنيـانَـهُلكأنّهـا كـفّ القـضـاءِ  سَـفـاهُ
رشقـتْ مقولتُهـا السقيـمَ نبالَـهـامِـن ثغرهـا سبحـان مَـن سـوّاهُ
قد عزّ مَن صاغ َ الجمالَ وسحرَهـاسبحـان ربّـي مـا أجـلّ  عُـلاهُ
رشفتْ ذيولُ الشمس مِن حسن ٍ لهـاوتشـرّبَ البـدرُ الجميـلُ حَــلاهُ
بثّتْ سموما ً للصّبابـةِ فـي  دمـيوهُيامُهـا يسـري فمَـن  أسـراهُ؟
صـبّ ٌ رقيـقٌ منـه أُرّقَ مُوسِـنٌوالمُـرّ مِـن مُـرّ النـوى  أشقـاهُ
فاضَ الحنيـنُ بـه وأغـدقَ دمعُـهُمَن ذا تُـرى يـا دمـعُ قـد أبكـاهُ
قد تـاهَ عشقـي فـي ثنايـا قلبهـاوالسّهمُ خابَ وصـابَ مـا أخشـاهُ
فإلى التـي سلبـتْ فـؤادا ًَ مُدنَفـا ًأرجوالوصـالَ ومـا قـد اعتدنـاهُ
كـان الوصـالُ مُلملمـا ً أشلاءَنـافغـدا مـن الإجحـاف مـا عُذنـاهُ
ماذا تبـدّلَ فـي الزمـان  خليلتـيزمـنُ الوصـال ذوى فمَـنْ  أذواهُ
فبلـى القـويّ وألغفـتْ نظـراتُـهُمُتأمّـلا ً مـا فـي الهـوى  نلنـاهُ
فلقد شربنا الراحَ في كـأس ٍ معـا  ًخـمـرا ً تـزيّـنَ لـلأنـام  دَواهُ
صبّا ً كُميتـا ً قـد تعتّـقَ  شَربُهـايـا ليتنـا فـي الحـبّ مـا ذقنـاهُ
والوجْدَ ريـحُ المسـك فـي طيّاتـهِالوجـدُ كالصبـح النـديّ  ضحـاهُ
لمّا رأيـتُ مِـن العيـون  قرينَهـاخَفَـتَ الجـنـانُ ورمشُـهـا أوداهُ
قصَفـتْ بمقلتهـا فـؤادا ً خائفـا  ًيـا ويحهـا فالقصْـفُ قــد أرداهُ
دكّتْ حصونا ً بالسيـوف تسـوّرتْفتفلّـلَ العضـبُ القـويّ  ظـبـاهُ
بلغ الجمـالُ كمالَـهُ فـي  حُسنهـابلغـتْ مِـن البـرْق المُشـعّ سنـاهُ
فالشعرُ ليـلٌ فـي الظفائـر ظلمُـهُينسـابُ مثـل النهـر فـي أيّــاهُ
والقلبُ يرجُفُ والدمـوع سَحوحـة ٌيـا ويلـهُ مَـن بالصّبـا  أذكــاهُ
خضنـا ببحـر العاشقيـنَ  عُبابِـهِوالخطبُ فـي الصّحـرا تجاوزنـاهُ
عانقتُهـا عانقـتُ فيهـا هائـمـا  ًوغرامُها فـي القلـب بـثّ خُطـاهُ
بقدومها ذا الصيـفُ أورق  زهـرُهُوالهجـرُ بعـد الوصـل قـد  أذواهُ
ماذا جرى هل قـد سلانـي  قلبُهـاهـذا حـرامٌ هـل سـلا  تـقـواهُ
طهـرُ القلـوب محبّـة ٌ لمُتـيّـم  ٍالـحـبّ هـــذا للسـقـيـم دَواهُ
"الحُبّ سرّ فوق وصـف حروفهـمْ"قـالـوا, ولكـنّـي أرى  معـنـاهُ
الحـبّ تجربـة ٌ تعاظـمَ قـدرُهـاذلّ العزيـزُ لهـا فـمـا  أبــلاهُ
لكنّـهُ حُـلـوٌ وطــابَ  مـذاقُـهُوسلو المُجـرّبَ عنـهُ مـا  أحـلاهُ
الحُبّ قـد ضـاقَ البيـانُ بوصفـهِلكنّـنـي أدركــتُ مــا ألـقـاهُ
يا قارئيـنَ الشعـرَ هاكـمْ قصّتـي"القلـبُ رقّ فمـا أشــدّ هــواهُ"
جـاءتْ بـلا ميعادهـا مُختـالـة ًتمشي الهُوينى فـي حـلاكِ  دُجـاهُ
فنظرتُهـا فرأيتهـا فــي  حُـلّـةٍأبهـى مِـن القمَـر البهـيّ  حَـلاهُ
فتسارَعَـتْ دقـاتُ قلبـي رقّــة ًوفتئـتُ أنعِـمُ, مـا الـذي ألـقـاهُ
نبَستْ شفاها كيـفَ حالـكَ ألهَبَـتْفـيّ الهُيـامَ فقـلـتُ  واعشـقـاهُ
فتعَجّبَـتْ قالـتْ أتعشقُنـي أيــا؟مـاذا سألـتِ القلـبَ يـا  أختـاهُ؟
فهززتُ رأسـي بالقبـول  فأقبلـتْهَمَسـتْ بأنّـكَ أنـتَ مَـن أهـواهُ
هـل تذكريـنَ خليلتـي أنّـي  أنـامَـن قلـتِ أنّ الـروحَ لا تنـسـاهُ
دارتْ سنـونٌ بعـد ذلــك كـلّـهِلأرى جفاهـا بــل أذوقَ لـظـاهُ
دارتْ رحاها فـي الهـوى فتفتتـتْأعـضـاؤهُ وتعـقّـدتْ شـفـتـاهُ
عجز القصيدُ وحرفُ شعري قد هوىيـا ويحـهُ مَـن ذا الـذي أ هـواهُ
قد كـانَ شعـري للأنـام حـلاوة ًبل كان عنـدي منـه مـا  أزكـاهُ
عِندي البديـعُ مـن البيـان ولؤلـؤٌكالكوكـب الـدّريّ شــعّ سَـنـاهُ
يطـؤ النجـومَ برجلـهِ مُتكـبّـرا ًفتـرى النجـومَ تعـجّ يـا  ويـلاهُ
مَن ذا الذي بلـغ السمـاءَ  بشعـرهِفالويـل منـه وآهِ مــا  أعــلاهُ
وقضى على كلّ الحـروف غِـرارُهُفتمزّقـتْ كــلّ الـحـروف  إزاهُ
يقسو على الضـاد البليـغ  بضـادهِفيصيحُ حرفُ الضـاد مـا  أقسـاهُ
قالـوا بأنّـي للبـيـان صغـيـرُهُكذبتْ مقولـة ُ مَـن أضـلّ سـواهُ
لا تعجَبـنّ مـن الصغيـر فشعـرهُدوّى فقـالَ الـكـونُ  واشـعـراهُ
وأنا ابنُ بضع ٍ بعـد عشـر ٍ قلتُـهُهـذي الشوامـخُ منـه لـي أدنـاهُ
إنّـي ربيـعٌ والقصيـدُ صَــوارمٌوالله إنــي مـنـهُـمُ مَـــولاهُ
وإلــيّ موئـلُـهُ إلــيّ إيـابُـهُوأنـا سأجمَـعُـهُ إلــى مَـثـواهُ
مَن جاءَ بالحُسنى لـهُ حُسنـى بهـاولَمَـنْ تحـدّانـي فـيـا ويــلاهُ


الشعرُ ضلّ وتاهت الأقلامُ

الشعـرُ ضـلّ وتاهـت الأقـلامُوالقـلـبُ مـنـه تدفّـقـتْ آلامُ
فاضتْ مشاعرُ ريشتي خطّتْ هوىًومـدادهُ هـذي الدمـوعُ  سِجـامُ
بانتْ وبـانَ القلـبُ إثـرَ غيابهـارحلتْ وسارتْ خلفهـا  الأحـلامُ
هَجَرتْ فؤادي ألهبتْ فيّ الجـوىوغـدا يُـؤرّقُ مقلتـيّ  غــرامُ
ناجيتُها والروحُ هل زار  الكـرىعينيكِ؟بعـد العشـق كيـف تنـامُ
كُحِلتْ عيوني بالسّهـاد  وخافقـيأضحـى عليـلاً مـذ دهـاهُ أوامُ
والمُهجةُ الحرّى تكفكـفُ  أدمُعـاًكالودْق سالـتْ والعيـونُ  غمـامُ
لكنّهـمْ عذلـوا الجنـان وزيّفـواللحـبّ معنـىً والمُتيّـمَ  لامـوا
يا ويحهـمْ قالـوا حـرامٌ عشقنـاأتُرى جنـونُ العاشقيـن  حَـرامُ؟
يا عاذلي في الحبّ حسبُكَ لا تلـمْفأنـا السقيـمُ المُدنـفُ  الهـيّـامُ
إنّـي صريـعٌ والـدواءُ  بقربهـاأو أن تجـودَ بوصلهـا  الأيّــامُ
أين الحبيبة فالنـوى هـدّ  الصّبـاحاكَ النـوى جرحـاً لـهُ إيـلامُ
قدّتْ رسالةَ وجدنـا يـا  ويحهـامِن بعد أن بَصَـمَ الهـوى إبهـامُ
سطّرتُ في الذكرى حكايةَ  هائـمٍوالشعـرُ فـاضَ وفيـضـهُ  آلامُ
صاغ الحنينُ لها قصيـداً  راجيـاًولغيرهـا لغـةُ الجـوى إجـرامُ
إنّ البـحـورَ كثـيـرةٌ لكنـنـيإختـرتُ كاملَهـا بـه  الإلـمـامُ
قبّلتُ فـاهَ النظـم مِـن متفاعلـنوحضنتُـهُ كالطفـل حيـن  ينـامُ
فالحرفُ عندي كالصغير  أضمّـهُأرويـه ضـادي والبديـعُ طعـامُ
لكـنّ شرذمـة ً أهانـتْ  مجدَنـاتطـؤ الكرامـةَ منهـمُ الأقــدامُ
أفلتْ شموسُ النظم خلفَ  سفاهـةٍوتلحّفـتْ ثـوبَ الغبـا أقــزامُ
لكـنّ بحـري كالمحيـط بـمـدّهِهـوَ كامـلٌ كالبـدر فيـه تمـامُ
وشرارةٌ ليجفّ بحري لـن  تفـيلا لـن تخلخـلَ بحـريَ الألغـامُ
متكبّـرٌ بيـن الحـروف كنجمـةٍعذبٍ سناهـا والكسـوفُ