موقع الشاعر الفلسطيني ربيع جرارعة

الشعرُ ضلّ وتاهت الأقلامُ

الشعـرُ ضـلّ وتاهـت الأقـلامُوالقـلـبُ مـنـه تدفّـقـتْ آلامُ
فاضتْ مشاعرُ ريشتي خطّتْ هوىًومـدادهُ هـذي الدمـوعُ  سِجـامُ
بانتْ وبـانَ القلـبُ إثـرَ غيابهـارحلتْ وسارتْ خلفهـا  الأحـلامُ
هَجَرتْ فؤادي ألهبتْ فيّ الجـوىوغـدا يُـؤرّقُ مقلتـيّ  غــرامُ
ناجيتُها والروحُ هل زار  الكـرىعينيكِ؟بعـد العشـق كيـف تنـامُ
كُحِلتْ عيوني بالسّهـاد  وخافقـيأضحـى عليـلاً مـذ دهـاهُ أوامُ
والمُهجةُ الحرّى تكفكـفُ  أدمُعـاًكالودْق سالـتْ والعيـونُ  غمـامُ
لكنّهـمْ عذلـوا الجنـان وزيّفـواللحـبّ معنـىً والمُتيّـمَ  لامـوا
يا ويحهـمْ قالـوا حـرامٌ عشقنـاأتُرى جنـونُ العاشقيـن  حَـرامُ؟
يا عاذلي في الحبّ حسبُكَ لا تلـمْفأنـا السقيـمُ المُدنـفُ  الهـيّـامُ
إنّـي صريـعٌ والـدواءُ  بقربهـاأو أن تجـودَ بوصلهـا  الأيّــامُ
أين الحبيبة فالنـوى هـدّ  الصّبـاحاكَ النـوى جرحـاً لـهُ إيـلامُ
قدّتْ رسالةَ وجدنـا يـا  ويحهـامِن بعد أن بَصَـمَ الهـوى إبهـامُ
سطّرتُ في الذكرى حكايةَ  هائـمٍوالشعـرُ فـاضَ وفيـضـهُ  آلامُ
صاغ الحنينُ لها قصيـداً  راجيـاًولغيرهـا لغـةُ الجـوى إجـرامُ
إنّ البـحـورَ كثـيـرةٌ لكنـنـيإختـرتُ كاملَهـا بـه  الإلـمـامُ
قبّلتُ فـاهَ النظـم مِـن متفاعلـنوحضنتُـهُ كالطفـل حيـن  ينـامُ
فالحرفُ عندي كالصغير  أضمّـهُأرويـه ضـادي والبديـعُ طعـامُ
لكـنّ شرذمـة ً أهانـتْ  مجدَنـاتطـؤ الكرامـةَ منهـمُ الأقــدامُ
أفلتْ شموسُ النظم خلفَ  سفاهـةٍوتلحّفـتْ ثـوبَ الغبـا أقــزامُ
لكـنّ بحـري كالمحيـط بـمـدّهِهـوَ كامـلٌ كالبـدر فيـه تمـامُ
وشرارةٌ ليجفّ بحري لـن  تفـيلا لـن تخلخـلَ بحـريَ الألغـامُ
متكبّـرٌ بيـن الحـروف كنجمـةٍعذبٍ سناهـا والكسـوفُ  سقـامُ
لا تستقيلُ عـن الضيـاء لكوكـبٍوجل ٍ وفي صبـح الأنـام  ينـامُ
شعري كؤوسٌ تُذهبُ الألبابَ فـيأزكـى المـذاق وماؤهـنّ مُـدامُ
لكنـه سيـفٌ تربّـصَ  غـافـلاًلغـةَ العـروض وطبعـهُ  لـوّامُ
عندي من الحـرف النقـيّ نقـاوةٌتطغى علـى أرواح مَـن  تعتـامُ
لستُ الشويعرَ في الورى بل  إننيمولـى البيـان بساحـهِ مـقـدامُ
فأنا أصبـتُ مـن البلائـغ  لبَّهـاعنـدي لرصـع الناقديـن سهـامُ
أناْ ما عجزتُ وما تفلّلَ  صارمـيبالنقـد هنـدي متـنـهُ صــرّامُ
فأنـا ربيـعٌ للقصـائـد حـاكـمٌحَكـمَ الربيـعُ وحُكمُـهُ الإعـدامُ
لا تقربـنّ محارمـي إنّـي  أنـامَن فـاقَ مجدَهـمُ ولـي إعظـامُ
إنّ العروض لراكـعٌ  لفصاحتـيأنّـى أشـاءُ يُقـالُ منـهُ كــلامُ
فاسألْ جبابرة البليغ عـن  الفتـىتلـقَ الإجابـة ذا ربيـعُ هُـمـامُ
فانقدْ خليلـي إنّ شعـري ساخـرٌوالنقدُ في شعري لـيَ  استجمـامُ
لا تحسبنّ بـأنْ هويـتُ  لشاعـرٍبل إنّ شعـري للخصـوم  لجـامُ
عجبَ الفرزدقُ مِن لساني  ويحـهُإنّ اللسـانَ أيـا أخـي أقـسـامُ
وأنا اصطفيتُ من البلاغة  حصّتيوتركـتُ عظمـاً تنتقيـه  أنــامُ
وهمى جريرٌ في خدود فصاحتـيومـن الخـدود جهنـمٌ وضـرامُ
قد صارَ شوقي بعد شعري هاويـاًصغُرتْ لشمخ مكانتـي  الأعـلامُ
قطّعتُ في بحـر الكمـال فزدتُـهُسحراً ولكـنْ ليـس فيـه حـرامُ
جُنّتْ عقولٌ كيف نلتُ الشعرَ فـيزمـن الصِبـا وتفكّـرتْ أحـلامُ
كلّ الكلام يـذلّ تحـت  إمارتـيعنـدي بكـلّ محاسـن ٍ إلـمـامُ
فحروفها مِن عن على وإلى وفـيوالبـاءُ كـافٌ بعدهـا  والــلامُ
أسماؤها مـن كـلّ لـون ٍ قلتُهـاطلَـبٌ وإعـجـابٌ  وإستفـهـامُ
والجَيْبُ معْ جيب التمـام  حللتُـهُمِن بعد أنْ ضاقـتْ لهـم  أرقـامُ
ها قد حفرتُ لمَن تحـدّى رمسَـهُفهَـوَى بـهِ حتـى يقـومَ  قيـامُ
يـا ويلـهُ يـا ويلـه يـا  ويلـهفأنـا السليـلُ القـاتـلُ اللـحّـامُ
قالـوا ربيـعٌ قـد تجـاوزَ حـدّهُوالحـدّ محظـورٌ فسُـلّ  حُسـامُ
لكنهـم لـم يعلمـوا لـم يفقهـواأنّ القصيـدَ أنـا لــه الـقـوّامُ
إنّي عزفتُ على وتيـر قصيدتـيفترنّمـتْ مِـن شـدوه الأنـغـامُ
فاسمعْ بديعـاً لـم تصغـهُ أنامـلٌقبلي ولـم تسطـعْ لـه  الحُكّـامُ
مُتلألـؤٌ والنـورُ منـه مشعشـعٌهوَ فـي الحـلاك كأنّـهُ أجـرامُ
أنّى يُقـالُ بـأنّ شعـري ناقـصٌوالبحـرُ هـذا كـامـلٌ  تـمّـامُ
لا تنصتوا لمـن ادّعـى  بمقولـةٍأنـي صغيـرٌ بـل هـوَ  النمّـامُ
نمّقـتُ كـلّ محسّنـاتٍ  للـورىوالشعرُ لذ ّ لهـمْ وطـابَ طعـامُ
أناْ لم أصلّ وراءهـم بـل  إننـيأناْ في صـلاة الشاعريـن  إمـامُ
الشعـرُ عنـدي حِرفـةٌ  أتقنتُهـافاشهـدْ بأنـي عامـلٌ  رضّــامُ
بضعٌ سنيناً بعد عشرٍ قـد  خلـتْأبدعتُ فيها والورى قـد  هامـوا
إنّـي ربيـعٌ مِـن جديـدٍ  قلتُهـاولسوف تشهـدُ مجـديَ الأقـوامُ
لو شئتُ ألحنتُ الحروفَ  كسرتُهابـدلاً لـضـمٍّ كيفـمـا أعـتـامُ
الشعـرُ مثـل الحـجّ يـا  زوّارهُإنـي نويـتُ ونيّتـي الإحــرامُ
مِن كلّ أحـدابٍ تزاحـمَ  طُـوّفٌعجّ الحجيجُ بـه وضـجّ  زحـامُ
وتسابقـوا وتنافسـوا وتدافـعـوافإذا يُطـلّ مـن الحجيـج غـلامُ
مَن ذا الذي ملكَ المعانيَ قبضـة  ًوتجمّعـتْ فـي كفّـه الأكــوامُ
ومُعلـقـاتٌ قلتُـهـا زخرفتـهـاطوّلـتُ حتـى خـرّت الأعـلامُ
هاتِ المُعجّزَ في البيـان  لتلقنـيرُمحاً أصـابَ ولـم تنلـهُ سهـامُ
فجمعتُ محبوباً ومـدحَ  نفائسـيوخريدتـي هـيَ للـورى إلهـامُ
مُلكّتُ عرشاً للقصائد في  الهـوىفكتبـتُ بحـراً والـورى حـوّامُ
ونقشتُهُ في الدّمـن بعـد رحيلهـالمـتُ الديـارَ ولـن يفيـدَ مـلامُ
وورثتُ شعراً من حضارة  أمّتـيبيـن التـراث كـأنّـهُ  أهــرامُ
أعلنتُ للشعـراء حربـاً أُشعلـتْوعلـيّ فـي نيـل العـدوّ ذِمـامُ
أنـاْ مـن جديـدٍ أبتغـي مُتحدّيـاًوالنظمُ سـاحٌ والعـروضُ حِمـامُ
لأقتّلـنّ بمتـن شعـري غـافـلاًقَبِـلَ التحـدّي ظـنّـهُ  أوهــامُ
إنّي لأشعـرُ شاعـرٍ مـن بينهـمطُويَ السجـلّ وهامـت الأقـلامُ

للتعليق ..

....

06:11, 2007/8/15 تعليق >>>>>>>
السلام عليكم

ما هذا يا اخي...................ما هذا

لي الفخر انني من نابلس ولنابلس الفخر بانك منها

لي الفخر بأنني أنت

راااااااائع ......ادهشتني بروعتك

اختك


domo3_tawbah@hotmail.com

{ الصفحه الأخيره } { صفحه7 من 9 } { الصفحه التاليه }
الأولــى
من أنا؟
الأرشيف
أقلام صديقة
البوم الصور

مواقع أعجبتني

موقع للشاعر الفتى
رابطة أدباء بيت المقدس
موقع عصيرة الشمالية
منتديات رابطة الواحة

الأقسام


آخر المقالات

أنا والشعر
إعلان
خلفَ القضبان
حكاية الهوى
مناجاة
القلبُ رقّ فما أشدّ هواهُ
الشعرُ ضلّ وتاهت الأقلامُ
رحلتْ
حين أفلت شمس العروبة

مدونات صديقة

osayd