|
إلى زَرَدِ السلاسل هاكِ شعريعسى تنفكّ من شِعري القيـودُ |
|
وما فلَّ الحديـدَ سـوى حديـدٍونظمُ الشعـر منزلُـه الحديـدُ |
|
إليكمْ يـا أسـودا ً ضاريـاتٍجبالا ً في العرين لهـا عقـودُ |
|
تزيرُ وتملـؤ الدنيـا صراخـاًتكاد الأرض أيـن هـمُ تميـدُ |
|
ضِعاف الأسد أكثرهـا زئيـراًلِمن قالوا المقولة: لمْ تُجيـدوا |
|
تراهمْ خلف قضبـان ٍ تعالَـواومـا ذلّـوا كمـا ذلّ العبيـدُ |
|
عبيدُ المال فـي الدنيـا عظـامٌوفي الأخرى لهم نـارٌ وقـودُ |
|
أليس السجنُ خيرا ً من قصور ٍفما نفع القصـور ومـا تفيـدُ؟ |
|
فمَن ملك القصورَ بغيـر حـقٍّكمثْل الغـاب تملكـه القـرودُ |
|
وفي الزنزانة الصغرى صقورٌلهـا عـزٌّ لهـا مجـدٌ تلـيـدُ |
|
نسورٌ لا تهـابُ الظلـمَ يومـاًصوارمُ لا تضاهيهـا الحـدودُ |
|
وتنهش لحمَ مغتصِـبٍ فهـذيجوارحُهـا تهاجـمُ لا تـعـودُ |
|
تنيبُ إلى السجون بُعيدَ غـزو ٍوبعد الغزو تُصطـادُ الأسـودُ |
|
ولكنْ كيف هـذي يـا خليلـيأجرذانٌ لها صقـرا ً تصيـدُ؟ |
|
مساجينٌ وطابَ المـدحُ فيهـمْبهمْ ذا البحرُ يفخـرُ والقصيـدُ |
|
بكائي ليت شعري مـن إيـابٍبكائي ليت شعري أن يعـودوا |
|
كما كانوا تغـرّدُ مـن جديـدٍطيورُ القلـب تملـؤه الـورودُ |
|
وتضحكُ دارُهمْ فرحا ً سروراًويُعلـنُ للفِلَسطيـنـيِّ عـيـدُ |
|
|