موقع الشاعر الفلسطيني ربيع جرارعة

أنا والشعر

نأشَ القصيدُ جحافـلَ العظمـاءِوالجـلّ خـرّ لأبلـغ  البلغـاءِ
لبَجَ الفتى في البالغيـن فبطشـهكالعضب مشحوذ الظبا  بدهـاءِ
سَهَجتْ عواصفه بكلّ  عظيمـةٍمنهمْ فهمْ صرعى لدى الهيجـاءِ
قد شدّخ الهندُ السليـلُ ديارَهـمْفتصدّعتْ نُثرتْ كمـا الأشـلاءِ
يا ويلهم حكمتْ حروفٌ  للفتـىفـي حقهـمْ والحُكـمُ بالإفنـاءِ
لم يفقهـوا أنّ الغـلامَ  علاهـمُفي مجلس الشعراء  والحكمـاءِ
لم يفقهـوا أنّ الغـلامَ  علاهـمُفي كـلّ منزلـةٍ مـن العليـاءِ
هو مِصطعٌ هو للخريدة  معجـمٌيحوي الردى لقصائد الفصحـاءِ
فأنا ربيعٌ من جديـدٍ يـا أخـيهل قد جهلتَ مضاضتي شحنائي
فأنا ربيعٌ من جديـدٍ يـا أخـيهل قد نسيتَ محبتي  وإخائـي؟
الشعرُ سرٌ في خفايـا  جُعبتـيحقدٌ تكمّنَ في حشـا  أحشائـي
حاكتْ خيوطي ألفَ ألف  نفيسةٍمن درّ أجرام ٍ تنيـرُ  فضائـي
تالله لم تبلـغْ رُبيـعَ فصاحتـيباللهِ أقسـمُ إي بكسـر الـهـاءِ

للتعليق ..

{ الصفحه الأخيره } { صفحه1 من 9 } { الصفحه التاليه }
الأولــى
من أنا؟
الأرشيف
أقلام صديقة
البوم الصور

مواقع أعجبتني

موقع للشاعر الفتى
رابطة أدباء بيت المقدس
موقع عصيرة الشمالية
منتديات رابطة الواحة

الأقسام


آخر المقالات

أنا والشعر
إعلان
خلفَ القضبان
حكاية الهوى
مناجاة
القلبُ رقّ فما أشدّ هواهُ
الشعرُ ضلّ وتاهت الأقلامُ
رحلتْ
حين أفلت شمس العروبة

مدونات صديقة

osayd